الشيخ قاسم الطهراني
34
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
الثالث : ابن خلكان في وفيات الأعيان : « وكان يتشيع وهو في شعره ظاهر » . الرابع : ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية : « كان إماما في علوم كثيرة من الفقه والأدب ناظما ناثرا غير أنه كان ينسب إلى الغلو في التشيع » . الخامس : قال الصنعاني في نسمة السحر : والذي أحسب أن الخطيب المذكور كان شيعيا يلتزم التقية لهذه القصيدة البديعة المشهورة التي امتدح بها الأئمة الأثنى عشر عليهم السلام وذلك أن أصول الإمامية دلت انه من أقر بإمامتهم فهو إمامي ومن أنكر ولو واحدا منهم فهو غير إمامي ولذلك لم يظهر هشام بن حكم خلافه في التشبيه مع قوله بالإمامة المذكورة . . . أقول : كلام الصنعاني متين للغاية . والمستفاد من القصيدة ولائه الخاص بالأئمة عليهم السلام دون الولاء العام الذي نشاهده عند كثير من إخواننا أهل السنة وهذا الولاء الخاص يساوق التشيع الإمامي المصطلح ، وانه يقول : « والشافعي مذهبي مذهبه » ، فلم يقل : مذهب الشافعي هو مذهبي وهو من موارد الإيهام فيظن السامع من كلامه أن مذهبه الشافعي مع أن له مخرجا .